السلام عليكم ورجمة الله وبركاته....
كل عام وأنتم بخير ...
دفق جديد أسوقه لكم...
صمت الرَّوح...
منذ 6 أشهر و أنا أدعي السعادة، أو أتظاهر بها
ولكن الحقيقة قالت :
هيهات أن تزهر غصون الشجر ورداً،،،
هيهات أن يشفى قلبٌ انفطر حباً،،،
ما معنى أن أبتسم وربما أضحك ومآقيَّ تمتلئان بالدمع
ما معنى أن يخضوضر حقلك ، ويظل حقلي قاحلاً
بعد أن كان رمزاً للخضرة والسلام،،،
ولمن ياترى سيكون الملام،،،
ماذا يعني أن تضحك وابتسم،،،
ماذا يعني أن جرحك يشفى وجرحي لم يلتئم،،،
حبيبي أو يا من كنت حبيبي،،،
هل تدري أنني صرت أجلس عند الغروب تحت تلك الشجرة لكأني قادمٌ من عصور الرتابة والمسخ والإنحلال ،،، لأغني على لحن التعاسة .. ولأعزفَ بكماني موسيقى الكآبة،،، وكأني أقول: نحن نحيا مرة واحدة ونموت مرة واحدة ونحب مرة واحدة،،،
حبيبي أو يا من كنت حبيبي...
هل تدري أنك كنت ذاك المنهل الذي كنت أنهل منه ولكن الآن ضاع الناهل والمنهل ، فمن أسأل،،،
فقررت أن أرحل لأنني أعلم أنك ستشتاق لي،،،
وداعاً وصمت الروح يحرقني.