تسائلني بصمتٍ أو عتابٍ= قد حيّرْتَ قلبي ياحبيبْ
فلست أرى سوى قمرا مضى أو=خيالا ماله لي لايؤوب
فقلت لها حياتي في عذابٍ= ورغم لذيذه عيشي كئيب
فلست بقانعٍ أبداَ بأمري= يضايقني شعوري ذا عجيب
بكتْ حتى رأيت كأنّ نفسي= تذوب على سنا خدِّ تريب
عتاب حبيبتي وعذاب قلبي= كأنّهما على عودٍ صليب
مللت فراقها ومللت دربي= وعن هدفي فلن أرضى يخيب
فطبعي من عهودٍ قد تولّتْ= قناديلٌ أضاءت في مغيب
فيا حسْناء عمري غادتي أنتِ دوما للأسى حقاَ طبيب
فحبّك في ضميري من زمانٍ = وقد أحيا بساتينا جديبْ