لم أجد عنواناً لحكايتي أو لذنبي فأنا لست إلا
ما قذفه البحر.
قد يهوى الفؤاد أحياناً في دركٍ من الشقاء وقد ينهض
لكن إن استحال الأمر فإن رثائيات قياصرة الشعر ستقصر
عن رثائه..
رجْع الأنين أغنيتي، ونفس الطنين رجْعي ..
لا أدري كيف أعيش الآن وأنا أدون لكم قصتي أو بالأحرى
ذنبي ، ولكن ما أستطيع أن أخبركم به هو أنني معدت
أحفظ سوى أنشودةً للصبابات حفظتها منذ الصغر..
آسىً.. كمدًا.. تتثنى أقوالي في وصف حكايتي أو ذنبي
لست أدري ..
مشهد :
نسي لغة الحديث فما استطاع التعبير، مات المسكين
حرقةً وضنىً ..
يريد ولا يستطيع أن يبدي مايريد ..
لم يقتنع يوماً بمفهوم القسر والعنوة
لم يأبه بقول الشاعر:
وإذا ضاقت أحابيل الرجا
رُكب الصعب وإن كان حراما
كأن أبياً حراً لم يبقى له من التحليق مع الطير سوى القليل ولكنه الآن بات لايعرف هل سيبقى مع وحوش الأرض ماكثاً أم سيُذهب به إلى .... وتسدل عليه السُّجفُ
خسر كل شيء .. لكنه يملكْ شيئاً واحداً لا يدري ماهو
ولكنه واثق بأن هذا الشيء كفيلٌ بأن يعود به إلى عصره
الذهبي حيث التحلل هناك من كل قيود العيش المنهكة
سأعود.. هكذا رُسم على جبينه.
ومضة:
هوى المُثُلَ العليا .. اقتنع بمثلٍ انجليزي كان يردده دائما كان نبراساً لحياته
كان يردده دائما باللغتين الإنجليزية والعربية فكان يقول بالعربية: إذا أردت ..تستطيع.
وكان يقول أيضاً
هكذا هي الدنا الخنوع يعني في بعض الأحيانِ نصراً.