فِي القَلْبِ ..آسِرَة
شَقَّتْ ضُلُوعِي ..ثَائِرَةْ..
وَاسْتَلَّتِ الْشَّفَقَ المُسَافِرَ عُنْوَةً
تَسْتَطْلِعُ الجُرْحَ المُعَاتِبَ نَشْوَتِي
وَ الحُبُّ يَكْشِفُ لَهْفَةً..تَنْسَابُ بَيْنَ لَحَائِفِِ البَوْحِالمُسَافِرِ تَارَةً ..ومُنىَ الرُّجُوعِ بِتَوْبَةٍمِنْ سَهْوِ نَظْرَةِ حَائِرَةْ..
هَزَّتْ بِقَلْبِي لَوْعَةَ الشَّوْقِ وَ أَنِّي..
قَدْ أَسَرْتُ النَّبْضَ ظُلْمًا..- رُبَّمَا -
بَلْ إِنَّهَا..لِلْقَلْبِ تَهْفُو...جَائِرَةْ
يا شَهْقَةَ الأنَّاتِ مِنْ رَحِمِ الأَنَابعدَ الذي أَضْحىَ ..أَنَاوأَنَا الذيِ عَاتَبْتُ فِيَّلَوَاعِجًا مِنْ بِدْءِ زَفْرَاتيِ أَنَا..أَمْ أَنَّهَا..بِالكَادِ جَاءَتْ عَابِرَةْ..
كَيْ تَسْتَلْذَّ عَذَابَ رَوْضٍإِذْ تَمَنَّتْ لَوْ تُعَانِقُهَا وُرُودِيأَوْ يُهَدْهِدُهَا النَّدى..والعُذْرُ حُجَّتُهَا التِي – إِذْ طَالَمَا -
شَقَّتْ ضُلُوعِي ..آسِرَةْ..
الجلفة / 2011







![[ إشتهاءات الألوان ]](http://flash01.arabsh.com/uploads/image/2012/02/06/0c33434a62f7.gif)





LinkBack URL
About LinkBacks









رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)